Logo of lobnanuna

"لا غزة ولا لبنان".. الاحتجاجات تشتعل مجددا في إيران

أفاد ناشطون إيرانيون، الخميس، باندلاع احتجاجات شعبية في عدة مدن رئيسية، بعد أيام من قرار السلطات إعدام ثلاثة أشخاص شاركوا في تظاهرات دامية في، نوفمبر، الماضي اندلعت على خلفية رفع أسعار الوقود.

وأظهرت مقاطع مصورة، عشرات الإيرانيين في تبريز (شمال) وبهبهان (جنوب) ومناطق أخرى وهم يتجمعون في الشوارع رافعين شعارات منددة بالنظام، من بينها "لا غزة ولا لبنان، أرواحنا فداء لإيران"، في إشارة إلى الأموال التي ينفقها النظام الإيراني ويحرم مواطنيه منها.

وهي ذات الشعارات التي رفعها المحتجون في تظاهرات تشرين الثاني الماضي التي قتلت خلالها السلطات المئات.
وقبل ذلك أفاد موقع "إيران إنترناشيونال" المعارض في تغريدة على تويتر بأن السلطات في شيراز (جنوب) شددت إجراءاتها الأمنية ونشرت قواتها تحسبا لخروج احتجاجات.
ونشر الموقع مقطعا مصورا يظهر انتشار عناصر بلباس أمني تحت أحد الجسور الرئيسية في المدينة، فيما ذكر أن إجراءات مماثلة تم اتخاذها في العاصمة طهران ومدينتي مشهد وأصفهان.
 
وتعاني إيران من أزمة اقتصادية خانقة، وتراجع غير مسبوق في قيمة العملة المحلية أمام الدولار الأميركي، تزامنت مع تأثر البلاد بجائحة كورونا.

وخرج آلاف الإيرانيين منتصف نوفمبر الماضي إلى الشوارع بسبب زيادة مفاجئة في أسعار البنزين، وسرعان ما اتسع نطاق الاحتجاجات لتصبح واحدا من أكبر التحديات التي واجهت حكام إيران من رجال الدين منذ قيام الثورة الإسلامية عام 1979.

وبحلول 17 تشرين الثاني وصلت الاضطرابات إلى العاصمة طهران ونحو 100 مدينة أخرى وطالب فيها الناس بإنهاء حكم رجال الدين وبسقوط قادته.

وأحرق المتظاهرون صور المرشد علي خامنئي ودعوا إلى عودة رضا بهلوي ابن شاه إيران الراحل من منفاه وفقا لما ورد في مقاطع مصورة نشرت على وسائل التواصل الاجتماعي وأقوال شهود العيان.

وعلى مدى عشرات السنين حاولت طهران توسعة نفوذها في مختلف أنحاء الشرق الأوسط من سوريا إلى العراق ولبنان باستثمار قدراتها السياسية والاقتصادية وبدعم فصائل مسلحة. غير أنها تواجه الآن ضغوطا في الداخل وفي الخارج.

وفي الشهور الأخيرة وجه محتجون في مظاهرات شهدتها الشوارع من بغداد إلى بيروت غضبهم إلى طهران فأحرقوا العلم الإيراني ورددوا هتافات مناهضة لنظام الحكم الإيراني.

وفي الداخل ازدادت صعوبات الحياة اليومية منذ أعادت الولايات المتحدة فرض عقوبات بعد انسحابها من الاتفاق النووي في عام 2018.
المصدر: الحرة
المصدر : admin
المرسل : Maya chahine
منذ 3 شهر 3 يوم 23 س 23 د 48 ث