Logo of lobnanuna

أميون

صورة من أميون
أميون
تقع في محافظة الشمال، وهي مركز قضاء الكورة. تتمتّع بموقع جغرافي مميّز بين الساحل والجبل، يتراوح معدّل ارتفاعها عن سطح البحر بين 300 إلى 400 م، وهي تتوسّط سهل الكورة من الجهة الجنوبيّة الشرقيّة، وتتميّز عن سائر قرى القضاء بكونها عبارة عن سلسلتَين صخريتَين تتّجهان من الشرق نحو الغرب، تضاف إليهما خمس تلال صخريّة كلسيّة تؤلّف بمجملها الروابي السبع التي تقوم عليها البلدة بمساكنها المتنوّعة بين الحداثة والقدم.

اسم أميون قديم، ورد ذكره في رسائل تل العمارنة في القرن الرابع عشر ق.م.- وهي عبارة عن رسائل بعث بها عمّال مصريون في لبنان إلى ملوكهم الفراعنة في مصر يخبرونهم عن أحوال البلاد- وذلك تحت اسم أمّيّا Am- Mi- Ya.


معالم وسمات
تعتبر أميون بلدة أثريّة بامتياز، تاريخها كبير يعود إلى عهود قديمة مختلفة. من أبرز معالمها:
الشير: (يعني الجرف الصخري الشاهق) الذي يتميّز بوجود 26 تجويفاً محفوراً في واجهة السفح المقعّر للشير. وهي عبارة عن مدافن تعود إلى الحقبة الرومانيّة. تعلو الشير كنيسة تعود إلى القرن التاسع عشر مكرّسة لمار يوحنا المعمدان.
برج الساعة: أُنشئ هذا البرج من قبل جمعيّة النهضة الخيريّة العمرانيّة عام 1958، وكان الهدف منه مساعدة المزارعين الذين يذهبون إلى الحقول باكراً لمعرفة الوقت خلال فترة عملهم. ظلّت هذه الساعة تعمل بانتظام ويدقّ جرسها كلّ ساعة حتّى الحرب الأهليّة اللبنانيّة حين سُرقت، لكن أُعيد تشغيلها بعد الحرب ثمّ تمّ إيقافها ولا تزال متوقّفة حتّى اليوم.
الإشارة الضوئيّة: (تتوسّط البلدة) هي أوّل إشارة ضوئيّة تعمل في لبنان بعد الحرب الأهليّة اللبنانيّة، وقد دخلت الخدمة لأوّل مرّة عام 1995، وأشرف على إنجازها ابن البلدة المهندس جورج معاني بالتعاون مع جامعة «البلمند».
المدرسة الروسيّة: تُعتبر جزءاً لا يتجزّأ من التراث التعليمي لأميون والمنطقة، لأنّها بُنيت في أواخر القرن التاسع عشر واستمرّت حتّى العام 1914.».