Logo of lobnanuna

بيروت - المعالم السياحية

صورة من بيروت - المعالم السياحية
بيروت
تعد مدينة بيروت من المدن القديمة، وهي العاصمة الرسميّة للجمهورية اللبنانية، وتمتد فوق المنطقة الساحليّة في البلاد الكائنة إلى الشرق من البحر الأبيض المتوسط، وهي أكبر مدينة في الجمهوريّة. تتمركز في العاصمة بيروت الغالبية العظمى من النشاطات الاقتصاديّة من صناعة وخدمات وتجارة، وكما تحمل على كاهلها الثقل السياسيّ في البلاد، إذ تعتبر مقرّاً لأكثرية الدوائر السياسيّة كرئاسة الحكومة والبرلمان، وكما وفيها مقرات الوزارات والدوائر الحكوميّة، وبالإضافة إلى ذلك فإنّ لها دوراً ثقافيّاً مؤثراً لا يقتصر على لبنان فقط، بل يمتد إلى الوطن العربي والشرق الأوسط ككل، ويعود الفضل في ذلك إلى الثراء الثقافيّ الذي تمتلكه كدور النشر والجامعات الدوليّة والمتاحف ومعارض الفنون والصحافة الحرة والمسارح. يعود تاريخ قياممدينة بيروت ونشأتها إلى خمسة عشر قرناً قبل الميلاد وفقاً لما ذكرته رسائل الغمارنة، وعانت كثيراً مع الكوارث الطبيعيّة كالزلازل، وكما تعرّضت لحروب مدمّرة في تاريخها، وكانت آخر هذه الحروب الحرب الأهليّة اللبنانية التي ألحقت الدمار بالبلاد. يعتبر عام 1990م نقطة تحوّل بالنسبة لمدينة بيروت من آثار الدمار والحرب إلى الازدهار والتقدّم، إذ دأبت حكومة رئيس الوزراء اللبناني رفيق الحريري على إعادة إعمار وترميم المدينة وتأهيلها، وأولت حكومته العناية الفائقة للوسط التجاري والسياحيّ، فأصبحت محطاً لأنظار السياح بعد أن تألّقت واجهتها البحرية بالنقاط السياحيّة، فاحتلت المرتبة الأولى بالوجهة التي ينبغي زيارتها خلال عام 2009م، وكما صنفها دليل لونلي بلانت السياحي في ذلك العام ضمن المدن العشر الأوائل حسب حيويّتها.

الجغرافيا
تتّخذ مدينة بيروت موقعاً لها فوق شبه جزيرة الكائنة إلى الغرب من البحر الأبيض المتوسط، وتفصل بينها وبين الحدود اللبنانية الإسرائيليّة شمالاً مسافة تمتد لـ94 كيلومتراً، وتصل مساحتها الإجمالية إلى 18 كيلومتراً مربّعاً، أما المساحة التي يشغلها التجمع الحضري فيها فيصل إلى 67 كيلومتراً مربّعاً. تحيط بمدينة بيروت من الناحية الشرقية سلسلة الجبال اللبنانيّة الغربية ذات الشكل المثلّث، ويعود السبب في ذلك إلى موقعها المتتد بين تلَّي الأشرفيّة والمصيطبة. تمتد فوق المدينة تضاريس متنوعة، فيمتاز شمال المدينة بطبيعته الصخريّة، أما جنوب المدينة فيتخذ طابعاً رمليّاً، وكما تمتاز بوجود عدد من النماذج الجغرافيّة، فيجمع ما بين شاطئي الروشة والرملة البيضاء.

معالم مدينة بيروت السياحية 
صخرة الروشه تأسست بفعل العوامل الطبيعة على مر التاريخ داخل البحر، وتتألف من صخرتين كبيريتين واقعتين بالقرب من شاطئ منطقة بحر بيروت الغربي.
تمثال الشهداء نصب تذكاري من أجل تخليد ذكرى الشهداء اللبنانيين الستة عشر الذين شنقوا عام 1916م على يد الأتراك بتهمة التآمر ضد الحكم العثماني. 
قصر سرسق شيد عام 1910م على يد نقولا سرسق، ويعتبر من القصور الأثرية الذي تحول إلى متحفاً للفنون الحديثة، وافتتح كمتحف للناس عام 1916م.
مسجد محمد الأمين شيدعلى الطراز العثماني، ويعتبر من المساجد الكبرى في المدينة، إذ تبلغ مساحته ما يزيد عن 10 آلاف متر مربع، ويتميز بقبته المطلية باللون الأزرق، وبأربع مآذن ترى من جميع أرجاء المدينة. 
تمثال رياض الصلح شيد من أجل تخليد ذكرى أول رئيس وزراء لدولة لبنان في عهد الإستقلال الرئيس رياض الصلح.
برج ساعة الحميدية يطلق عليها أيضاً اسم برج الساعة العثماني، وشيد عام 1919م أيام حكم السلطان عبد الحميد الثاني.
الجامع العمري الكبير يعد من المساجدالقديمة جداً في لبنان عامة والمدينة خاصة؛ إذ كان في أصله معبداً وثنياً شيد في القرن الثالث قبل الميلاد أيام حكم الإمبراطور الروماني فيليب، وبعدها تحول إلى كنيسة أثناء الحروب الصليبية عام 1110م، وأُطلق عليه اسم كنيسة مار يوحنا المعمدان، ثمّ تحول إلى مسجد بعد أن دخلها الإسلام وحررها من الاحتلال الصليبي.
أبراج الواجهة البحرية يعتبرمن المشاريع السكنية الضخمة؛ إذ تبلغ مساحتها 7000 متر مربع، كما يعتبر منأطول المباني في لبنان؛ حيث يبلغ ارتفاع البرج الأساس 150 متراً.
كاتدرائية مار جاورجيوس شيدت على أنقاض كنيسة بيزنطية في القرن الثامن عشر للميلاد، وتتميز بضمها العديد من الأيقونات والجداريات الفنية.
متحف روبير الخاص يعرضالكثير من التحف الغربية والشرقية، والكتب القديمة، والأسلحة القديمة، وقطع من المجوهرات والأحجار الكريمة الغالية، والأواني الخزفية والفخارية.