Logo of lobnanuna

تعنايل - المعالم السياحية

صورة من تعنايل - المعالم السياحية
تعنايل
تقع منطقة تعنايل في لبنان على طريق الشام الدولية في البقاع الأسود، وتُعرف المنطقة باسم الدّير، وتشتهر هذه المدينة بكثرة المساحات الخضراء والأشجار فيها، مما جعلها مقصدًا لعدد كبير من السياح على مدار العام، كما يوجد فيها الكثير من كروم العنب ذات المنظر الأخضر الشهي، ولقد استخدمت منطقة الدّير على مرّ السنين من قبل العديد من الشركات التلفزيونية لتصوير العديد من الأفلام والمسلسلات، كما واستخدمها العديد من المغنّين اللبينانيين لتصوير أغانيهم، لما تتمتع به المنطقة من جمال الطبيعة، وإن من أهم المعالم في المنطقة هي البحيرة الشهيرة الموجودة فيها والتي سُمّيت على اسمها (بحيرة تعنايل)، وتُعدّ هذه البحيرة ذات أهمية كبير في المنطقة وواحدة من الأسباب التي تدفع الزوار للقدوم إلى المنطقة. 

بحيرة تعنايل
في عهد الاَباء اليسوعيين طوروا البحيرة واهتموا بها منذ عام 1962، وهي تقع ضمن دائرة الأراضي الخاصة بهم في منطقة الدّير، تصل مساحة البحيرة إلى 20 دونمًا ويصل عمقها إلى ما بين ثلاثة إلى سبعة أمتار، وتضم هذه البحيرة العديد من أنواع الحيوانات والنباتات المختلفة، إذ تعد محمية طبيعية لعدد كبير من الحيوانات والنباتات، وتُعدّ مكانًا جاذبًا للزوار والسياح من شتى الأماكن، وتشتهر المنطقة المحيطة بالبحيرة بجمالها وطبيعتها، إذ تقع البحيرة وسط منطقة مليئة بالسهول الخضراء والأشجار الحرجية، وتعتمد البحيرة على مياه الأمطار بشكل أساسي، بالإضافة إلى مياه نهر شتورا الموسمي الذي ينساب نتيجة ذوبان الثلوج ويُعد مصدرًا لخصوبة التربة في المنطقة.

جولة في البحيرة
يقصد منطقة تعنايل السياح المحليون وغيرهم من خارج لبنان، إذ تقصد المنطقة الكثير من العائلات وأعداد من الكشافة للتخييم في المنطقة، ويمكن للسياح استئجار الدراجات لأخذ جولة من خلالها إلى داخل المنطقة، فيوجد عند مدخل البحيرة محلًا يؤجر الدراجات على اختلاف أنواعها وأحجامها للسياح الذين يرغبون بأخذ جولة باستخدام الدراجات، كذلك يمكن لأصحاب الخيول الدخول إلى البحيرة فهناك طريق خاص تسلكه الخيول للوصول إلى البحيرة، إن في جولة البحيرة متعة خاصة للأطفال، فيمكنهم مشاهدة أنواع مختلفة من الحيوانات، لقد أُنشئ مشروع مهم في المنطقة من قبل جمعية قوس قزح الخيرية، وساعد هذا المشروع على زيادة نسبة الإقبال السياحي والزيارات إلى البحيرة، وكان الهدف من هذا المشروع هو بناء قرية من الطين، وقد أنجِز هذا المشروع وبُنيت قرية من الطين المُستخرج من أراضي البقاع اللبنانية المشهورة بخصوبتها، وإن الزائر للمنطقة سيشاهد البيوت الطينية التي ستُرجعه إلى أعوام طويلة مضت، والبيوت الطينية موجودة في ساحة كبيرة، وتصميم هذه البيوت يذكرك تمامًا بالبيوت في الزمن الماضي، بالإضافة إلى الديكور والأثاث الفلكلوري القديم الذي يعود بنا سنوات عديدة إلى الوراء، فتنتشر البُسُط الملونة والمطرزة بالتطريز الشعبيّ المُتقن فوق أرض كل غرفة من الغرف، كما ستشاهد عند زيارتك المكان قناديل الكاز التي كانت تُستخدم قديمًا للإنارة، وخلف كل باب ستُشاهد الحجر الكبير الذي كانوا قديمًا يضعونه لمنع الرياح القوية من أن تُغلق الباب عند هبوبها، ولم ينسَ المصممون لهذه المنازل الطينية الاهتمام بتفاصيل المطبخ، فستشاهد فرن التنور والعديد من المواد القديمة جدًا الخاصة بالمطبخ، وفي الجانب الخارجي من المنزل ستشاهد قُن الدّجاج، وزريبة الأبقار التي فيها بقرة حلوب وعدد من الأغنام، الجدير بالذكر أن هذا المشهد التقليدي القديم الذي صُمِّمَ من قبل جمعية قوس قزح الخيرية جعل الإقبال على منطقة الدّير عامةً وبحيرة تعنايل خاصة أكبر من السابق.