Logo of lobnanuna

حزب الاتحاد: رد المقاومة نقلة نوعية في قواعد الاشتباك وسحب لإحدى أوراق الانتخابات الصهيونية

 اعتبر حزب "الاتحاد" في بيان أن "العملية البطولية لرجال المقاومة اليوم، ضد قوات الاحتلال الصهيوني، تؤكد أن لبنان لم يعد مستباحا لغطرسة العدو، وأن قوته الردعية، تمتلك جهوزية تامة وسريعة، للرد على أي عدوان، ولن تثنيه تصريحات قادة العدو وتهديداتهم، في تنفيذ وعد أثبت مصداقيته، متجاوزا كل محاولات ثني المقاومة عن الرد، لأن معادلة القوة بمواجهة العدو، أصبحت من الثوابت الوطنية في إطار الاستراتجية الدفاعية عن لبنان، التي تقوم على الثلاثية الذهبية الشعب والجيش والمقاومة".

وإذ بارك "للبنانيين والعرب وأحرار العالم، هذه العملية البطولية"، رأى أنها "جاءت لتؤكد معادلة الردع، التي أرستها المقاومة، منذ العام 2006، ولتؤكد للعدو مرة جديدة، أن الزمن الذي كان يعتدى فيه على لبنان، من العدو الصهيوني، من دون أن يلقى الرد الموجع، قد انتهى إلى غير رجعة، وهذا الرد يعتبر نقلة نوعية في قواعد الاشتباك مع العدو، وسحب لورقة مهمة من أوراق الانتخابات الصهيونية، التي كان يلعبها رئيس وزراء كيان العدو الصهيوني".

واعتبر أن "رد المقاومة، كان ضروريا كي لا يفسر إطالة الأمد ضعفا، وهو كان ضروريا أيضا لأنه اللغة الوحيدة، التي يفهمها العدو الصهيوني، لأن القوة لا يمكن مواجهتها إلا بالقوة، وهو يؤكد أن خيار المقاومة، هو الخيار الوحيد في المواجهة المفتوحة مع العدو، وإن هذه العملية، التي جاءت محصنة بموقف وطني جامع، ما عدا أصوات النشاز التي تحاول الاصطياد في المياه الآسنة".

وأكد "لقد انتهت مقولة أن قوة لبنان في ضعفه، فبفضل سواعد المقاومين، اتضح أن لبنان أقوى مما يتصور العدو، وهو جاهز دائما للمواجهة بتلاحم شعبه وجيشه ومقاومته".

وختم "بوركت سواعد المقاومين، التي ردعت العدو، وأفهمته مقولة إن عدتم عدنا". 
المصدر : الوكالة الوطنية للاعلام
المرسل : farah shall
منذ 3 سنة 3 شهر 2 يوم 14 س 7 د 32 ث