Logo of lobnanuna

تنمية القدرات والسنة الدولية لصحة النبات 2020 في ورش العمل الإقليمية الخاصة بالاتفاق الدولي لحماية النباتات

تشارك نقاط الاتصال الوطنية للاتفاق الدولي لوقاية النباتات ومجموعة من الخبراء الزراعيين من دول الشرق الأدنى وشمال إفريقيا في ورشة عمل إقليمية تعقد في بيروت من 2 إلى 6 أيلول الجاري.

وتهدف الورشة إلى إعداد المواقف الإقليمية في شأن المعايير الدولية للصحة النباتية وتنمية قدرات الصحة النباتية لمنع دخول وتأسيس آفات النباتات الغازية وتبادل أفضل الممارسات في مجال صحة النبات.

وتعقد الورشة برعاية وزير الزراعة الدكتور حسن اللقيس، وتنظمها "أمانة الاتفاق الدولي لوقاية النباتات"، وبالتعاون مع وزارة الزراعة اللبنانية و"منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة" (الفاو) و"منظمة وقاية النباتات للشرق الأدنى". 

ويعد الاجتماع في لبنان، أحد ورش العمل الإقليمية السنوية السبعة للاتفاق الدولي لوقاية النباتات التي يتم استضافتها في كل أنحاء العالم في عام 2019 تحت شعار "صحة النبات وبناء القدرات".

الجلسة الافتتاحية
وفي الجلسة الإفتتاحية اليوم، أشار موريس سعادة، ممثل (الفاو) إلى أن "ورشة العمل الاقليمية السنوية تمثل منتدى فنيا مهما، يجمع كل منظمات وقاية النباتات في الاقليم. ويتم من خلالها مناقشة وتبادل المعلومات والمعارف في شأن مختلف القضايا والآفات التي تهم الاقليم. إذ تهدد الآفات والأمراض النباتية الانتاج الغذائي وتتسبب بتعرض الأمن الغذائي إلى خطر في اقليم الشرق الأدنى وشمال أفريقيا، مع ما يترتب عنها من آثار اقتصادية وبيئية خطرة".

وذكرت سيلفانا جرجس ممثلة وزارة الزراعة اللبنانية من جهتها، أن "وزارة الزراعة تحرص على اتباع المعايير الدولية في وقاية النباتات، كما وأنها تحرص على التعاون الوثيق مع الأخوة العرب والأصدقاء في دول الشرق الأدنى وشمال أفريقيا، في سبيل تيسير التجارة الأمنة"، مضيفة أن الوزارة تسعى من خلال هذا التعاون إلى تعزيز بناء قدرات الصحة النباتية للحد من مخاطر انتشار الآفات العابرة للحدود وتحدياتها الطارئة".

وفي السياق نفسه، قال جينغ يوان شيا، أمين الاتفاق الدولي لوقاية النباتات: "نهدف إلى رفع مستوى الوعي بأهمية تنمية قدرات الموظفين والمؤسسات والنظم على المستويات الوطنية لتحسين صحة النبات"، مؤكدا أن "عمليات تقييم القدرات في مجال الصحة النباتية تؤدي دورا مهما في دعم القدرات الوطنية للصحة النباتية"، ومشجعا المشاركين على مناقشة هذا الموضوع.

وقال ثائر ياسين المسؤول الإقليمي لوقاية النباتات في مكتب (الفاو) لمنطقة الشرق الأدنى وشمال أفريقيا من جهته: "يعزز الاجتماع السنوي للاتفاق الدولي لوقاية النباتات التواصل الفني بين الخبراء في مجال وقاية النباتات، ونقاط الاتصال في الاتفاق الدولي لوقاية النباتات، والموظفين في منظمة وقاية النباتات للشرق الأدنى والفاو، بهدف معالجة المخاوف المتعلقة بالآفات النباتية الناشئة في المنطقة"، مضيفا أن "هذه الفعالية تحسن تبادل المعلومات والتعاون الإقليمي في مجال الوقاية من الآفات النباتية ومكافحتها".

وذكر مكي الشوباني المدير التفيذي لمنظمة وقاية النباتات للشرق الأدنى (NEPPO) من جهته، أن "المنظمة تمثل على الصعيد الإقليمي منتدى مميزا لرفع مستوى التنسيق والتشاور وربط جسور التعاون المستمر بين الدول الأعضاء في مجال الصحة النباتية بهدف تعزيز التدابير الضرورية وبخاصة الإحترازية منها تفاديا لتفشي الآفات الزراعية الخطرة من دولة إلى أخرى".

وستسلط ورشة العمل الضوء على التحضيرات الخاصة بالسنة الدولية لصحة النبات 2020، وتشجع المشاركين على مناقشة سبل الترويج لها في بلدانهم.

وقال فرانسيسكو خافيير تروجيلو أرياجا رئيس هيئة تدابير الصحة النباتية: "يواجه مجتمع الصحة النباتية تحديات متزايدة، في ظل التوسع المتواصل للتجارة الدولية وتغير المناخ. ومن المتوقع أن تضع السنة الدولية لصحة النبات صحة النباتات وحمايتها على رأس جدول أعمال سياساتها إلى جانب رفع مستوى وعي العامة بما تحمله صحة النبات من أهمية لتحقيق أهداف التنمية المستدامة".

والاتفاق الدولي لوقاية النباتات، هو معاهدة دولية للصحة النباتية ابرمت عام 1952، وتتمثل مهمتها في حماية الموارد النباتية عن طريق منع دخول الآفات الضارة وانتشارها. 
المصدر : الوكالة الوطنية للاعلام
المرسل : farah shall
منذ 1 سنة 11 شهر 1 س 34 د 59 ث