Logo of lobnanuna

الأزمة المالية والذهب المسجون

في وطن يغرق في الديون ومصارف تأخذ أموال المواطنون بطريقة أزلالية علنية وفي ظل أنهيار الليرة يجب أستيلاد حلول سريعة قبل أستيقاظ المارد الشعبي الذي يطالب بحقوقه المادية التي تحتجزها المصارف. من المعروف في لبنان دهاء السياسيين وإيجاد الحلول لاستمرار قراراتهم هل هم اليوم عاجزون عن أيجاد الحل لموضوع صرف الليرة مقابل الدولار. أين حكمة حاكم مصرف لبنان الذي كان كلامه صادما عندما رد عن سؤال (لا أعرف إلى أين سيصل سعر الدولار) والنائب حسن فضل لله يقول ان لبنان بحاجة إلى 5مليار دولار لتجاوز هذه الأزمة المالية وتثبيت الدولار و10مليار لأعادة العجلة الاقتصادية والسؤال هنا سنقوله ببساطة أهل القرى... لماذا لم يتناول أحد موضوع احتياط لبنان من الذهب؟؟ ولماذا لا نستعين به للخروج من هذه الأزمة. هل الذهب أيضا أصبح خارج البلاد كما الدولار؟ هل الذهب مرهون؟ هل الذهب مباع؟؟ إذا كانت الأزمة بحاجة إلى 5مليار واحتياط الذهب موجود والدول لا تريد مساعدتنا لماذا لا نحركه. الشخص العادي يدخر أمواله الفائضة لحين وقوعه بأزمة ليتصرف بها. والمواطن كل شهر يشتري قطعة ذهب صغيرة لتكون قرشه الأبيض في يومه الأسود فيتصرف به كي يتجنب الأزمة فلماذا لم يتكلم احد عن احتياط الذهب اللبناني. نحن لا نريد شيئا إلا الوضوح في هذا الأمر وانا لست خبيرا ماليا ولكن نريد جوابا عن الذهب هل هو مازال في المصرف ام هو مرهون او ذهب كما ذهبت أموال المودعين الذين يزلون في المصارف وهم يطالبون بأموالهم الخاصة. أيها الشعب وايها المسؤولون ويا حاكم مصرف لبنان سؤال واحد الشعب يريد أن يعرف أين الذهب؟ والمسؤول مطالب بمتابعة الأمر والحاكم عليه الايجابة الصريحة.. ماذا تنتظرون بعد ومتى سوف نرى عملا جديا لأدارة الأزمة كل الشعب يريد الحل ويطالبكم به عليكم الإجابة أين احتياط الذهب اللبناني برسم كل المعنيين هذا السؤال. 

بقلم الناشط السياسي والأجتماعي نضال عيسى 
المصدر : لبناننا
المرسل : Maya chahine
منذ 1 سنة 7 شهر 2 يوم 11 س 35 د