Logo of lobnanuna

حكومة العقد وحصص الأحزاب المعرقلة

لم يعد أحد متحمس لولادة الحكومة والأمل فيها حتى لو شكلت بعد مخاض عسير. فمن سيكون ضمن التشكيلة لن يعتبر نفسه دخل جنة الوزارة فهو سيكون على متراسه نتيجة التجاذبات التي أخرت ولادتها. أردنا حكومة تحاكي واقع الأزمة المستفحلة لتكون حكومة إنقاذ للبنان فإذا بنا في خضم حكومة سياسية حزبية صرف بغض النظر عن الوجوه الحزبية التي أخرجت من التشكيلة فهذه الحكومة التي ربما ستتشكل بوجوه جديدة الا انها حزبية بإمتياز حتى لو لم تكن كذلك فمن يشكل الحكومة هم انفسهم الأحزاب ونفس المحاصصة والخلافات فقط على الحصص ومن سيكسب اكثر وكل هذا الخلاف داخل البيت الواحد فكيف لو كانت ستشكل حكومة وحدة وطنية؟؟ واذا كنا سنتكلم عن الحصص أين حصة اللقاء التشاوري الذي يضم ستة نواب ولماذا تأخرت حكومة الرئيس سعد الحريري بسبب هذا اللقاء ولماذا لم نسمع منهم أي مطالبة بحصة لهم كلقاء تشاوري سني أين حصتهم ولماذا لم يطالبوا بها كما طالبوا أثناء حكومة الرئيس سعد الحريري. وإن لم يطالبوا بها كلقاء تشاوري أين حصة السنة في البقاع من التمثيل؟ ألم يحصد النائب عبد الرحيم مراد أكثرية سنية في البقاع الغربي لماذا لا يطالب بحصة البقاع. وإذا كانت حكومة الفريق الواحد أين حصة الطائفة الدرزية الكريمة ولماذا تحجيمها وأعطائها مقعد واحد بدل اثنين وهذه الطائفة فيها ما يكفي من الكفاءات والخبرات والأهم الكرامة التي هي عنوانها وحسها الوطني. لماذا تسمية المقاعد المسيحية تنحصر بفريقين. الا يحق للحزب القومي تسمية وزير مسيحي او درزي او شيعي او سني وهو الحزب الوحيد العلماني المتمثل في مجلس النواب. ولماذا كل تلك العقد من فريق واحد الذي كان يجب بمجرد ان اتخذ القرار بتسمية مرشح من قبله لرئاسة الحكومة والسير بحكومة مواجهة كان عليه أثبات ذلك للرأي العام واعلان التشكيلة الحكومية بغضون ثلاثة أيام على ابعد تقدير. لم يعد مقبول هذا التأخير فإما الاتفاق او اعلان الطلاق والذهاب إلى استشارات جديدة ورئيس جديد ونية طيبة لإنقاذ لبناننا. بقلم الناشط السياسي والأجتماعي نضال عيسى 🇱🇧
المصدر : لبناننا
المرسل : Maya chahine
منذ 1 سنة 4 شهر 11 س 6 د 14 ث