Logo of lobnanuna

قريباً.. المستشفيات للأغنياء فقط

طوى الارتفاع الجنوني لسعر صرف الدولار، صفحة التفاوض بين المستشفيات الخاصة والدولة والجهات الضامنة. وحسمت المستشفيات خياراتها بضرورة رفع كلفة الاستشفاء لتتماشى مع ارتفاع سعر الصرف، وإما إقفال أبوابها أمام مَن لا يملك كلفة الاستشفاء.

حتى اللحظة ما زالت المستشفيات ترفع صوتها، ولم تدخل مرحلة تنفيذ ما تراه مناسباً. أما تهديدها من قبل الجهات الضامنة بفسخ العقود معها في حال لجوئها إلى أي خيار تصعيدي، فهو تهديد "لم يعد ينفع. وسوف يؤدي إلى إقفال معظم المستشفيات، والمتبقي منها سوف يصبح حكراً على الأغنياء"، وفق ما قاله نقيب أصحاب المستشفيات سليمان هارون، في مؤتمر صحافي عقده يوم الثلاثاء 16 آذار، دعا خلاله الدولة والجهات الضامنة إلى تحمّل مسؤولياتها تجاه المستشفيات من خلال "تغطية التكاليف الاضافية".

وأوضح هارون أن كلفة الاستشفاء يجب أن تُحتَسَب "على أساس 4635 ليرة أو 6086 ليرة، وهو ما جاء في الكتب التي أرسلت إلى الجهات الضامنة الرسمية والتي تطالبها بتعديل التعرفة المبنية على الدولار بقيمة 3900 ليرة". وأشار النقيب إلى أن النقابة وضعت دراسة مفصّلة توضح "ارتفاع عناصر الكلفة مع ارتفاع سعر الدولار من 1500 ليرة إلى 9500 ليرة، لكنها ستضع دراسة تواكب الارتفاع الإضافي للأسعار".
وإلى حين الاستجابة لمطالبها، تبقى "العديد من المستشفيات عاجزة عن صيانة معداتها بسبب التكلفة التي لا يمكن تأمين ثمنها نقداً بالدولار أو وفق سعره في السوق السوداء". ويكشف هارون أن "غالبية التجار والمستوردين توقفوا عن قبول الشيكات لتسديد فواتيرهم، ويصرون على تسديدها بالعملة النقدية وفوراً عند تسليم البضاعة. وهذا أمر يستحيل على المستشفيات تلبيته لأن معظم مقبوضاتها تتم عبر تحاويل إلى حساباتها في المصارف، وبالعملة اللبنانية".
المصدر : admin
المرسل : news lobnanuna
منذ 2 شهر 4 أسبوع 12 س 9 د 12 ث