Logo of lobnanuna

هل يستكمل العام الدراسي في الفصل الثالث؟

"تبدأ غدا عطلة عيد الفصح المجيد، وبعدها ينطلق الفصل الثالث من العام الدراسي، بعد فصل اول مرّ بتخبط بين الفتح والاغلاق، وفصل ثان كامل بالتعليم عن بعد.

وطبعا، شتان ما بين التعليم الحضوري حيث التواصل قائم بين الطالب والمعلم الذي يستطيع ان يفرض هيبته او ان يكتشف الضعف لدى الطلاب، وبين التعليم عن بعد حيث المشاكل تكاد لا تعد او تحصى بدءا من تشتت الطالب وصولا الى انقطاع الكهرباء او الانترنت... ولكن يبقى "الكحل افضل من العمى"...

وعشية الفصل الثالث، أطلق وزيرا التربية والتعليم العالي والصحة العامة في حكومة تصريف الاعمال طارق المجذوب وحمد حسن، منذ يومين، حملة تحصين أساتذة التعليم الثانوي في القطاعين الرسمي والخاص باستخدام لقاح أسترازينيكا، خلال حفل في المستشفى اللبناني الكندي في سن الفيل.

وفي موازاة ذلك، وفي خبر ايجابي، أعلنت شركتا فايزر وبايونتيك أن لقاحهما ضد كورونا فعال بنسبة 100 بالمئة لدى الشباب الصغار الذين تتراوح أعمارهم بين 12 و15 عاما، وعبّرا عن أملهما في بدء تطعيم هذه الشريحة قبل العودة المدرسيّة القادمة...

وفي انتظار ان تتوسع حملة التلقيح في لبنان وتشمل هذه الفئة العمرية هل يمكن الحديث عن امكانية فتح المدارس في النصف الاول من شهر نيسان المقبل اقله من خلال التعليم المدمج.

يشرح نقيب المعلمين في القطاع الخاص رودولف عبود، انه اصبح هناك منصة خاصة للاستاذة، لكن هذا لا يعني ان الاساتذة يتقدمون على الآخرين او يأخذون حصة غيرهم.

ويشدد عبر وكالة "أخبار اليوم": ما يهم بالنسبة الينا عودة التعليم الحضوري الى صفوف الشهادات الرسمية وليس كل الطلاب، والهدف هو انقاذ ما تبقى من العام وتحضير الطلاب الى تقديم الامتحانات في الظروف المناسبة، وبالتالي ربما الصفوف الاخرى تكمل الدراسة عن بُعد، ولكن كل شيء يبقى مرتبطا بتطور التفشي الوبائي.

ويلفت الى ان الامتحانات الرسمية باتت على الابواب وتحديدا الثانوية، وعلينا الا نضيّع فرصة اجرائها، قائلا: المجال متاح اقله لانقاذ الشهادة الثانوية، لا سيما في ضوء ما حصل العام الفائت حيث نال الطلاب افادات بلا تقييم وعلامات، الامر الذي لا يشكّل اهمية بالنسبة الى القبول في الجامعات، مستطردا الى القول: النقابة غير مصرّة على الشاهدة المتوسطة.

اللقاح والطلاب

وحين يُسأل: في "المجتمع التربوي" يُعتبر الاساتذة اقلية بالمقارنة مع عدد الطلاب؟ يجيب عبّود: يفترض ان ينال الطلاب الذين يسمح لهم عمرهم، اللقاح اسوة بالاساتذة، مضيفا: ستحصل لقاءات واجتماعات من اجل تقييم الوضع وتحديد موعد العودة الى المدارس، ولا بد من الاخذ بالاعتبار مدى تكّون الحماية والمناعة لدى الذين تلقوا اللقاح، الامر الذي يحتاج اقله ثلاثة اسابيع، فـ "الامر ليس كوني فكانت".

ويشير الى ان اجراءت التباعد والتعقيم المستمر وارتداء الكمامات ستبقى قائمة، وبالتالي التعليم المدمج للحؤول دون اي اكتظاظ.

ويختم: هدفنا ان يستطيع طلاب الثانوية الحصول على شهاداتهم، ويجب تأمين اللقاحات لمن يسمح لهم عمرهم ."
المصدر : admin
المرسل : news lobnanuna
منذ 3 شهر 3 أسبوع 1 يوم 9 س 18 د 13 ث