Logo of lobnanuna

لنوم أفضل.. 7 عادات أكل يجب الابتعاد عنها

إذا كنت تواجه مشكلة في النوم أو تشعر أنك لا تحصل على نوم مريح، فقد يكون الوقت قد حان للنظر في نظامك الغذائي.

فهناك العديد من الأسباب التي تجعلك تكافح من أجل الحصول على نوم جيد،ولكن أحد الأسباب التي ربما لم تفكر فيها بعد هو نظامك الغذائي. في الواقع، إن ما تأكله وتشربه يومياً ينطوي على احتمالية خطيرة لإفساد نومك.

تقول لورين مينشين، استشاري التغذية، يؤثر الطعام الذي نأكله على نومنا بسبب عملية الهضم، التي تؤدي إلى ارتفاع نسبة السكر في الدم وتسبب إفراز الأنسولين استجابةً للطعام.

وتضيف مينشين من أجل أن يكون نومنا أكثر إنعاشاً، يجب أن يكون جسمنا بالكامل، بما في ذلك عملية الهضم، في حالة راحة، مشددة على الدور المهم الذي يمكن أن تلعبه الأطعمة التي تتناولها قبل النوم في نومك.

وتشير إلى أنه لا يؤثر نظامنا الغذائي على نومنا فقط من خلال التدخل في عملياتنا الهضمية، بل يمكن أن يكون له أيضاً تأثير مباشر على إيقاع الساعة البيولوجية لدينا، فإذا كان هناك خلل في بعض العناصر الغذائية الأساسية أو السوائل على مدار اليوم، فقد تتعطل إيقاعات الساعة البيولوجية لدينا. مشددة على أهمية الحفاظ على نظام غذائي متوازن ومنتظم طوال اليوم من أجل صحة النوم أفضل ومثالي.

والآن، للحصول على نوم أفضل وأكثر راحة، وفقاً لاختصاصيي التغذية، نقلاً عن موقع Eat This, Not That، إليك 7 عادات أكل يجب تجنبها لنوم أفضل، تابع القراءة:

1. تأكل العشاء في وقت متأخر

تقول إيمي شابيرو، اختصاصية تغذية وخبيرة تغذية، يأكل الكثير منا العشاء في وقت متأخر ويذهبون إلى الفراش بعد فترة وجيزة أو يأكلون الطعام قبل الذهاب إلى الفراش، يمكن أن يؤدي ذلك إلى تعطيل نومنا لأن دمنا وطاقتنا لا تزال تذهب إلى الجهاز الهضمي لدينا لهضم طعامنا.

وتوضح أننا نريد أن تكون بطوننا فارغة في الغالب حتى يتسنى لنا الدخول في نوم أعمق. وتشير إلى أنه إذا كنت ممتلئاً جداً قبل النوم، فقد تشعر بعدم الارتياح، فقد تعاني من ارتداد الحمض وهذا يمكن أن يبقيك مستيقظاً طوال الليل.

2. تأكل وجبات دهنية أو غنية بالدهون قبل وقت النوم

تقول ريندا براسلو، اختصاصية تغذية، تستغرق الدهون وقتاً أطول للهضم وبالتالي تبقى في المعدة لفترة أطول، مما يؤدي إلى تحفيز المزيد من حامض المعدة. وهذا يمكن أن يؤدي إلى حرقة المعدة، كما يزداد الأمر سوءً عند الاستلقاء بشكل أفقي على السرير فهذا يجعل حرقة المعدة أسوأ لأن حمض المعدة يمكن أن يرتد بسهولة إلى المريء.

3. تأكل الكثير من السكر «الكربوهيدرات»

وتتابع مينشين أنه يمكن للكربوهيدرات أن تجعلنا نشعر بالنعاس، مما قد يجعلنا نشعر وكأنها تعزز نومنا. ومع ذلك، فإن الكثير من الكربوهيدرات أو الكثير من السكر مثل الحلويات، الكثير من النشويات وما إلى ذلك على مدار اليوم يمكن أن يؤدي إلى ارتفاع السكر والأنسولين الذي يؤدي في النهاية إلى تعطيل هرمونات النوم لدينا ويساهم في مزيد من الاستيقاظ طوال الليل ونوماً أخف.

4. أنت تحاول تحقيق أهدافك من تناول الماء في وقت قريب جداً من وقت النوم

تقول إيمي شابيرو، إن كثيرون منا مشغولون جداً عن شرب الماء أثناء النهار، لذلك نحاول أن نستهلك معظم احتياجاتنا من المياه في المساء. لكن يمكن أن يؤدي ذلك إلى اضطراب النوم حيث قد تضطر إلى الاستيقاظ طوال الليل لاستخدام الحمام. من المهم شرب الماء طوال اليوم لدعم عمليات الهضم وإزالة السموم في الجسم وتعزيز الطاقة، لكن بالتوازن.

5. أنت تشرب الكافيين في وقت متأخر جداً من اليوم

وتستكمل شابيرو أن الكافيين يعتبر منبهاً ويمنحنا الطاقة والوضوح والتركيز. ومع ذلك، فإن بعض الأشخاص لا يستقلبون الكافيين بكفاءة عالية ويمكن أن يظل في أنظمتنا لفترة طويلة بعد تناوله مما قد يمنعنا من النوم.

وتوصي شابيرو بعدم تناول الكافيين «من الشاي أو الصودا أو القهوة أو حتى الشوكولاتة لدى بعض الأفراد» بعد الساعة 12 ظهراً، لذا إذا وصلت إلى الساعة 4 مساءً لتستمتع بباقي اليوم ولا تنام حسناً، قد ترغب في التفكير في التبديل إلى الماء أو القهوة منزوعة الكافيين!

6. تشرب القهوة أو الشاي المحتوي على الكافيين بعد العشاء

كما تشير مينشين إلى أن الكافيين يمنع الأدينوزين في الدماغ، الأدينوزين هو مادة كيميائية تعزز النوم ننتجها بشكل طبيعي عندما نحتاج إلى النوم. وعندما يمنع الكافيين هذه المادة الكيميائية في الدماغ، نشعر باليقظة والاستيقاظ.

وتوضح أن الكافيين يمتد تأثير من 4 إلى 6 ساعات، لذا إذا كنت تشرب القهوة أو الشاي بعد العشاء، فلن تحصل على النوم الكافي بل ستكون مستيقظاً لأطول وقت ممكن.

7. تذهب إلى الفراش وأنت تعاني من الجفاف

وتتابع أن الإصابة بالجفاف على مدار اليوم يعطل دورات نومنا وقد يؤدي إلى استيقاظ أكثر تواتراً، حيث يساهم الجفاف في الواقع في وجود عدد أقل من الأحماض الأمينية «البروتينات» المتاحة في مجرى الدم، مما يعني أننا لا ننتج كميات كافية من الميلاتونين.

قد يعني هذا أن الجفاف المزمن سيعطل إيقاع الساعة البيولوجية لدينا ويؤدي في الواقع إلى الأرق. علاوة على ذلك، عدم الحصول على قسط كافٍ من النوم يمكن أن يؤدي بعد ذلك إلى الجفاف الذي يغذي هذه الحلقة المفرغة. يساعد النوم الكافي أجسامنا على تنظيم احتباس السوائل من خلال إفراز الفازوبريسين، إذا لم نحصل على النوم الكافي، فقد ينتهي بنا الأمر بمزيد من الجفاف طوال اليوم.
المصدر : admin
المرسل : news lobnanuna
منذ 2 شهر 2 أسبوع 3 يوم 23 س 45 د 48 ث