Logo of lobnanuna

إذا لم يكن الحريري رئيسا لها...لن يكون هناك أي حكومة في عهد عون!


تخطت الازمة تأليف الحكومة، لتتحول الى الاستحقاق النيابي المفترض بعد عشرة اشهر، كما ان الرئيس المكلف سعد الحريري تخطى المبادرات وبات يتعاطى من منظار سُني بامتياز ويجري حساباته من هذا المنطلق.

وقال مصدر واسع الاطلاع : اعتذار الحريري عشية الانتخابات النيابية، سيفسر بانه انكسار كبير ليس لشخصه فقط انما ايضا لطائفته، في ظل المعطيات المتوافرة فان الاعتذار سيكبد الحريري خسائر فادحة اكثر مما تكبد في الانتخابات الاخيرة، وبالتالي سيضعف دوره، وسيسمح لمرجعيات سُنية اخرى للدخول على الخط، خاصة في ظل تردي العلاقات بينه وبين دول الخليج العربي وفي مقدمها السعودية.


 
واضاف، عبر وكالة "أخبار اليوم"، اجتماع المجلس الشرعي الاعلى السبت الفائت رفع الصوت خشية من اضعاف المكون السُني في البلد.

وفي سياق متصل، ميز المصدر بين اعتذار السفير مصطفى اديب واعتذار الحريري، قائلا: اديب الذي حضر من السفارة في المانيا، ليس لديه اي حيثية ضمن طائفته، والاعتذار "كبّره ولم يصغره". في المقابل، اي خطوة من هذا النوع يقدم عليها الحريري ستؤثر سلبا انطلاقا من انكسار واضح امام المشادات الحاصلة بينه وبين رئيس الجمهورية العماد ميشال عون، ومن وما يمثل .

وهنا، كشف المصدر عن معلومات ديبلوماسية ومحلية ومن ابرزها آتية من عين التينة، تؤكد انه اذا لم يكن الحريري رئيسا للحكومة، لن يكون هناك اي حكومة في عهد عون، كما ان المضطلعين بمسار تشكيل الحكومة، يعلمون تماما ان تشكيل حكومة برئاسة شخصية غير الحريري تعني انزلاق اخطر واكبر، وستكون تكرار واستنساخ لحكومة حسان دياب، وبالتالي لدى هؤلاء قناعة ان بقاء دياب يحول دون زيادة الشرخ وتفاقم انعدام الثقة بالبلد.


 
واين حزب الله؟ اشار المصدر الى ان الاخير يحاول اقامة توازن ما بين "حلفه العميق" مع التيار الوطني الحر، كونه لغاية اليوم وفي ظل كل الضغوط الحاصلة، هو بحاجة الى الرافعة او الغطاء المسيحي، وفي الوقت عينه يتمسك بالوعود التي اطلقها للحريري ويجد في ذلك مصلحته من اجل ترتيب اوراق المرحلة المقبلة.

وفي هذا الوقت لبنان امام فوضى عارمة وضبابية، ولن يسلك طريق الحل قبل انقشاع الرؤية في الاقليم خاصة على مستوى التفاوض الايراني – الاميركي الذي لا يزال متعثرا حتى اللحظة.

وقال المصدر: قبل ان نشاهد بأمّ العين التوقيع الايراني والاميركي على الاتفاق النووي، لن تطل بوادر الحلول.


 
وهنا نفى المصدر ان يكون لبنان ورقة بيد حزب الله، موضحا: لو كان الامر كذلك، لكانت الحكومة شكلت فور التكليف، لذا البلد اليوم بين فكي كماشة المصالح الاميركية من جهة والايرانية من جهة اخرى، فالايراني يستعمل لبنان كمطية، والاميركي لن يفرج عن المساعدات والمؤتمرات في ظل حكومة قريبة من حزب الله.

المصدر : admin
المرسل : news lobnanuna
منذ 1 شهر 1 أسبوع 5 يوم 22 س 15 د 40 ث