Logo of lobnanuna

"دلائل تشير إلى قتل ماتيو"… هذا ما كشفه الأب مجدي علاوي

بين الانتحار وجريمة القتل، المؤكد الوحيد أن رحيل الشاب ماتيو علاوي صدم اللبنانيين، لاسيما معارفه الذين يعلمون مقدار حبه للحياة، واندفاعه وشغفه لتحقيق مستقبله وطموحاته.

منشورات ماتيو على صفحته عبر “فايسبوك” تسببت بإرباك متابعي قضيته، فمن منشور كتبه يعبر فيه عن إصراره على شق طريق مستقبله والوصول إلى أهدافه حيث قال في ٧ حزيران الماضي: “بعد سنتين من التعب والتوقف عن الدراسة بسبب كورونا والعودة للتعليم عن بعد، وجهد جهيد بمواد الطب، نجحنا بالـ DU en addictologie، و هي نقطة مي جديدة على كباية كانت شبه فاضية بظل الأزمة يلي عم نقطع فيها… يمكن بتعب وبضعف ببعض المطارح… بس الاستسلام مش وارد عندي… بحب الحياة”… إلى منشور عبّر من خلاله عن حالة اليأس حيث كتب في الرابع عشر من حزيران: “أنا شخصياً عايش حالة يأس، كآبة، حزن، قرف، إستسلام،… ما قادر شوف مستقبل، ما قادر شوف وضع أحسن، ما قادر شوف إيام حلوة لبعيد”… بين المنشورين يُطرح السؤال هل انتصر حب الحياة على اليأس أم العكس؟ وهل هو من خطَّ السطر الأخير من حياته، أم أن هناك من أقدم على قتله؟


 
رغم الرحيل المبكر والمؤلم، إلا أن الأب مجدي علاوي صابر على فراق أغلى الناس. وعن المكان الذي وصلت إليه التحقيقات قال : “التحقيقات وصلت معي إلى أن يسوع يريد أن يجلس ماتيو في السماء، ابني الآن مع يسوع في أجمل مكان، وأنا أحبه كثيراً هناك، ونيالو أنه عبر إلى السماء وكلو فاني”، مؤكداً أن “لا عدالة على الأرض، هي فقط موجودة في السماء”. طارحاً مثلاً علامة استفهام “الى أين أوصلت التحقيقيات في الانفجار الذي دمر بيروت والتحقيقات المتعلقة بمن اغتالوا الكلمة مع جبران تويني وسمير قصير”؟! مشيراً إلى أنّ “من كتب ويكتبون عن ماتيو قتلوه من جديد”.

التحقيق الأولي بحسب ما أكده مصدر في قوى الأمن الداخلي  حيث أشار إلى إقدام ماتيو على الانتحار، لكن الوكيل القانوني للأب مجدي علاوي أكد أن الدلائل التي ظهرت في التحقيقات تدفعنا إلى القول إننا أمام جناية قتل وليس عملية انتحار. وقال: “تمكن الجاني من تحويل مسرح الجريمة الى انتحار، لكن الحقيقة عكس ذلك”. وعن الدلائل التي يشير إليها شرح منها اثنين “أولاً: السلك الكهربائي النحاسي الذي التف حول عنق ماتيو ثلاث مرات، انما حصل النزيف الدموي في مكان واحد، ما يعني أن الموت حصل منذ الالتفاف الأول، والالتفافان الآخران للتضليل. ثانياً: لا يوجد أي سبب يدفع ماتيو إلى الانتحار، وأنا لا أحلل نفسياً، فمن يقرر الانتحار لا يقصد منزل عائلته ليل السبت لأخذ غيارين من الملابس، بعدها يتوجه للسهر قبل أن يعود إلى منزله عند الساعة الرابعة فجراً، فمن يتجه للانتحار لن يكون بوارد السهر مع الأصحاب والمعارف، وهذان أهم دليلين الأول مادي والآخر نفسي”.


 
لم يكن لماتيو أعداء بحسب ما قاله حنوش، “أنا من الهيئة الإدارية والمؤسسين لسعادة السماء، ونحن ليس لدينا خصوم، فلا نعرف سوى العطاء والحب، ونحن نريد من التحقيقات معرفة السبب الذي دفع القاتل لارتكاب جنايته، لكن من الآن نؤكد ونكرر لا نريد منه أي شيء… الله يسامحه”
المصدر : النهار
المرسل : news lobnanuna
منذ 5 شهر 6 يوم 4 س 50 د 46 ث