Logo of lobnanuna

أطبّاء الأسنان يهاجرون أيضاً… و"فسحة أمل" وحيدة

لم يوفّر التدهور السريع الذي يُغرق لبنان في قعرٍ لا قعر له، أيّ قطاع صحيّ، مع تحليق سعر صرف الدولار مقابل الليرة والعجز عن تأمين المستلزمات الطبيّة، ولعلّ لأطبّاء الأسنان حصّة الأسد من هذه الأزمة.

يُفيد طبيب الأسنان إليانو نخو، بأنّ "هناك شريحة من عيادات طبّ الأسنان التي قرّرت إقفال أبوابها في الأيّام الأخيرة، بعدما عجزت عن الصمود والبقاء، كي تنتقل إلى الخارج بعروضات جيّدة وبالعملة الصعبة"، مشيراً إلى أنّ "الإرتفاع الحادّ في سعر صرف الدولار ارتدّ سلباً بشكل كبير على عمل أطبّاء الأسنان في لبنان، خصوصاً في أسعار المعدّات والمستلزمات والمواد المستخدَمة". 


 
ورفع الصوت عالياً حيال "مسألة التقنين الكهربائيّ الذي يضرّ بالعيادات التي لا تعتمد على المولّدات أو مصدر كهربائيّ آخر خاص بها لتغطية ساعات التقنين المستجدّة، الأمر الذي خفّض نسبة التجاوب مع حاجات المرضى يومياً".

أمّا عن سياحة طبّ الأسنان في لبنان هذا العام، فيرى أنّ "الوجه الإيجابيّ الوحيد لهذه الأزمة في هذا القطاع يكمن في أنّ عدداً من المغتربين اللبنانيين، والسيّاح الأجانب، حضروا إلى لبنان لعلاج أسنانهم في ظلّ الخبرة العالية التي يتمتّع بها الأطبّاء اللبنانيون، وأكثريّتهم من الدول العربيّة والخليجيّة التي تقدّر مستوى طبّ الأسنان في لبنان".
المصدر : admin
المرسل : news lobnanuna
منذ 1 شهر 1 يوم 4 س 51 د 25 ث