Logo of lobnanuna

"الطاشناق" ضاق ذرعاً بتأخير "التمويلية".. ويسبق الدولة ببطاقة "معاً"

حسن هاشم

يبدو أنّ حزب "الطاشناق" ضاق ذرعاً بتأخير الدولة ببتّ البطاقة التمويلية، وقرّر أن يسبق الدولة بالتعاون مع كتلة "نواب الأرمن" من خلال إصدار "بطاقة معاً" وتوزيعها على المواطنين لتكون وسيلة للتعاون والتضامن والتشاركية بين مختلف أبناء الطائفة الأرمنية.

وأشار الحزب في بيان صادر عن مكتبه الإعلامي إلى أنّ "الطاشناق يسبق الدولة بانتظار البطاقة التمويلية الموعودة"، موضحاً أنّه "بعد انشاء خلية الطوارئ منذ بداية الأزمة المالية والصحية والإجتماعية والتربوية، وفي إطار مبادرات التضامن الإجتماعي تمّ إصدار "بطاقة معاً" وتم توزيعها على المواطنين المحتاجين".

 

حلقة مفرغة
مستشار وزير الشؤون الاجتماعية، عاصم أبي علي، كان أوضح في حديث لـ"الوكالة الوطنية للإعلام"، قبل يومين أنّه "تمّ إيكال مهام وضع آلية توزيع البطاقة التمويلية الى لجنة وزارية مؤلفة من وزراء الشؤون والمالية والاقتصاد في مهلة 15 يوماً، على أن تحدد المعايير والالية والمنصة التي عبرها سيتم تقديم الطلبات"، لافتاً إلى أنّ "مجلس النواب لم يعمل على الشق التقني بل اختصر عمله على الشق القانوني وعلى فتح اعتماد. اما الشقان التطبيقي والتنظيمي فهما منوطان باللجنة الوزارية".


ويبدو من هذا الكلام وكأنّ البطاقة التمويلية لا تزال تدور في حلقة مفرغة من دون أن تصل إلى خواتيم عملية، فيما يربطها البعض بأنّ وقت إقرارها مرتبط بتحديد موعد الانتخابات النيابية لتكون بمثابة "رشوة انتخابية" للمواطنين.

 

استمرار التدهور
مسؤول الإعلام في حزب "الطاشناق"، هاغوب هاواتيان، لفت في حديث لـ"vdlnews" إلى "أنّنا كحزب عملنا على إنشاء خلية للطوارئ منذ وصول جائحة "كورونا" إلى لبنان لمواكبة الإصابات والواقع الصحي في مناطق تواجدنا".

وأضاف: "استمرّ عملنا في خدمة أبناء الطائفة الأرمنية في المناطق التي تضرّرت جرّاء انفجار مرفأ بيروت في 4 آب 2020 في مار مخايل والأشرفية والكرنتينا وبرج حمّود، وخصوصاً مع الجرحى والمواطنين الذين تدمّرت منازلهم".

ومع استمرار التدهور الاجتماعي والاقتصادي وتردّي الواقع المعيشي، أشار هاواتيان إلى أنّ "الاحتياجات الضرورية للناس ازدادت كما ازداد عدد العائلات المحتاجة والفقيرة في ظلّ الأزمات المتتالية من رفع الدعم عن المحروقات والدواء وانهيار القطاع الاستشفائي، لذلك قمنا بمضاعفة جهودنا في وقت تبدو فيه البطاقة التمويلية الموعودة دونها عقبات ليتمّ إقرارها".


تعاون وتضامن

وعن "بطاقة معاً" شرح هاواتيان أنّ "اسم البطاقة يدلّ على روح التعاون والتضامن التي نحتاجها في هذه الأزمة، وهذه البطاقة تسمح للمواطنين الاستفادة أو المشاركة بالمشاريع وبرامج المساعدات التي يقيمها الحزب مع المؤسسات الخدماتية والإنسانية التابعة له".

وشدّد على أنّ "البطاقة ليست فقط لمن هو محتاج، بل تشمل أيضاً كل الأشخاص القادرين على المشاركة في المشاريع الإنسانية والخدماتية التي سنعمل عليها ليكون هناك تضامن وتعاون بين مختلف شرائح المجتمع لا أن يكون هناك تمييز بين المحتاجين وغير المحتاجين، فالأهمّ اليوم بثّ هذه روح التضامن والتشارك بين بعضنا لتخطّي هذه الأزمة".

وتسمح البطاقة للحاصلين عليها بالاستفادة من المشاريع الإنسانية التي ينفّذها الحزب ومؤسساته كما تسمح للراغبين بالمساهمة في هذه المشاريع من خلال تقديم المساعدات كلّ ضمن إمكانياته.

وشدّد هاواتيان ختاماً على "أنّنا قمنا بتحديد الفئات المؤهلة للحصول على البطاقة بطريقة مهنية واحترافية ضمن معايير واضحة والهدف أن تصل إلى المساعدات إلى حيث يجب أن تصل بكلّ شفافية".

المصدر : admin
المرسل : news lobnanuna
منذ 2 أسبوع 1 يوم 13 س 34 د 25 ث