Logo of lobnanuna

سيادة معا للإنقاذ، إقالة أو إستقالة ...




بقلم دكتور عامر سنجقدار

إنقاذ من ممن...؟!!!
وحلول لمن وممن...؟!!!
وهيكلة السرقات ممن ولمن...؟!!!
وأيضا استدانة واقتراض!!! ممن ولمن...؟!!!
ما زالت مواقفهم ومنابرهم وألوانهم، تستجرأفعالهم الوقحة وتستفز الشوارع العارية وسكان قارعة الطرق بلا ريب أو هوادة، ونشاطهم في نفث سمومهم على ألسنة الحمق من صبيانهم واجازتهم اللعب على حبال هواهم دون الوطنية وكرامة أبناء الوطن المنكوبين من خلف جدرانهم العالية الوهنة.
عبثا يحاولون أن يتداركوا أحرف الهجاء وأصابع الاتهام في فسادهم ووقاحتهم فيما بينهم، في جعل النفوس مارقة كعبيد نخاسة أو أسطول غنم تُهشُّ عليهم عصا لقمة العيش واذلال الاستشفاء والدواء.
ما أوشكت الحكومة في تأكيد سيادتها الا استقالة عن هموم الناس واجتراح الحلول مما يزيد من متاعبهم واذلالهم، ولا أفرادها المجتمعين بقع لأحزاب مختلف ألوانها غابوا ما تصارحوا على تسميتها الى تفرعات ألصقوا فيها الوطنية المجتزأة بحسب أطيافهم دونها الوطن، وكلٌّ يدّعي وصلا بليلى.
زاد تفاقما ما أتت له لتنقذ، وأدلهم ظلال البؤس والحرمان على مرأى ومسمع، إلا من اسظل بحاجب زجاج سياراته أو مربعاته الأمنية ومواكبه الكوكبية، التي لا ير الا الغمام من تحت طائرته الخاصة أو وثير كرسيه الوردي بين قصوره الشخصية والعامة.
اذا كان الفقر في الوطن غربة فما بال الاذلال في وطن غريمه أنت، وانتماءه أنت ولست أنت.
جارح جدا أن تترنح بين صراعات ليست لك، ولا عقيدة تمتلكها أُلبِسَتِ لك، لا ناقة لك بها ولا جمل،
جارح أن تجتاحك العبثية السياسية تشارك من ادعى سكان البيت المأجور في غبطة وسرور،
جارح أن تعتاد كل يوم على مفارقة أحبة بين نار الهجرة أو نار الفقدان، تدعو له بالتوفيق والتيسير وللأخر بالرحمة والغفران.
جارح أن ترى المستقبل من نافذة الماضي تمضي الى الوراء دونها عين ثكلة، تغمض على أمل واه فيه عبث وهراء.
جارح أيها الوطن أن أقيد بسلاسل المهانة ممن أقسم على حماية الوطن وأبناءه من نفوس الغدر وقطع أياديهم بكرامة وعنفوان.
عفوا أيها الوطن حكومة ومؤسسات أضاعك أبناءك يوم تاهوا بين أطياف ألوان الرايات.
30-11-2021م
المصدر : admin
المرسل : news lobnanuna
منذ 6 شهر 3 أسبوع 3 يوم 4 س 50 د 16 ث