Logo of lobnanuna

مسلسل القتل بات من يوميات المدينة.. ماذا يحصل في طرابلس؟!

يكاد لا يمر يوم في طرابلس دون وقوع جريمة قتل...
مسلسل القتل بات من يوميات المدينة المنكوبة، في اسبوع واحد ثلاثة قتلى، آخرها جريمة قتل في مدينة الميناء ذهب ضحيتها محمود بيضون ومواطن آخر التهمته النيران عندما كان يحاول انقاذ بيضون وزميله فقضى في حريق المصنع...

 
وقبله اكثر من قتيل، وحوادث امنية شبه يومية، عدا عن عمليات تشليح وسطو وسرقات...

فطرابلس هذه الايام تمر باصعب الظروف معيشيا واقتصاديا واجتماعيا وامنيا... مدينة مهملة على مختلف المستويات،تفتقد الى الامان في شوارعها...

تصفية حسابات في الشوارع، والسلاح المتفلت في كل مكان... وعند حلول الظلام عمليات تشليح في طرقات مظلمة...
الفوضى سيدة الموقف اينما ذهبت في المدينة... ثم حلت الكارثة البيئية حين توقفت (لافاجيت) عن جمع النفايات التي تكدست في الشوارع لتزيد الطين بلة، نتيجة اضراب عمال الشركة الذين لم يقبضوا مستحقاتهم منذ أشهر ويوم امس عاود العمال اعمالهم بعد وعد بحل جزئي لازمتهم بفك أسر مستحقاتهم في وزارة المالية...

وتقفل يوميا اهم المجمعات التجارية في المدينة والتي كانت تشهد اقبالا من فئات مختلفة من المجتمع الطرابلسي، فيما شوارع اشتهرت كونها الشريان الاقتصادي للمدينة كشارع عزمي ونديم الجسر والضم والفرز باتت شبه خالية الا من بعض المارة والسيارات، بعدما اقفلت معظم محلاتها التجارية بسبب ارتفاع فاتورة الاشتراك الكهربائي، وتراجع نسبة البيع بعد ان فقدت الليرة اللبنانية قيمتها حيث يحتاج المواطن الى حمل كيس كبير يضع فيه الاموال لشراء حاجته لان الحقيبة لم تعد تتسع لرزم العملة اللبنانية.

وتشهد منطقة التبانة اشكالات فردية يوميا ينتج عنها اطلاق رصاص وسقوط قتلى وجرحى ما استدعى الى رفع حالة القلق في المدينة من ان يكون هناك سيناريو دموي جديد يحضر للمدينة في ظل غياب الامن والامان. 

كذلك احياء اخرى في المدينة تشهد عمليات سطو وسرقات لسيارات ودراجات نارية ومحلات وحتى المنازل لم تسلم من العصابات، والغريب في الامر ان معظم شوارع طرابلس مجهزة بكاميرات مراقبة عالية الدقة تساعد في كشف العصابات والسارقين في اسرع وقت، لكن بسبب ارتفاع سعر صفيحة البنزين والتي قاربت ٤٠٠ الف ليرة دفعت عدد كبير من الموظفين في المؤسسات الرسمية الى عدم الالتزام بدوام اعمالهم الامر الذي رفع منسوب الفوضى في كل المؤسسات الحكومية.

كل ما يجري في المدينة من فوضى واهمال وبؤس وحرمان وتعطيل للمدارس وارتفاع نسبة المتسربين الاطفال مرهون بالطبقة السياسية المتخاصمة مع بعضها على حساب الوطن والمواطنين على امل ان تكون نتائج الانتخابات تحقق تطلعات اهالي طرابلس وكافة اللبنانيين لبناء الوطن من جديد.

فالمشهد الطرابلسي حزين ومؤلم واي زائر للمدينة يلاحظ واقع المدينة المهمل مما يطرح علامات استفهام حول دور نواب المدينة وقياداتها وسر اهمالهم لها وترك اهلها يعيشون تحت خط الفقر وفي ظروف قاسية من الاهمال والحرمان .

المصدر : دموع الأسمر - الديار 


المصدر : admin
المرسل : news lobnanuna
منذ 4 شهر 2 يوم 8 س 57 د 15 ث