Logo of lobnanuna

فنانة تفضح متحرشا: يطاردني من عامين!

بعد عامين من الصمت، كشفت الفنانة المصرية رحمة حسن عن تعرضها لمضايقات من متحرش إلكتروني.

وكسرت رحمة حسن صمتها، ونشرت صورًا لمجموعة من الحسابات التي تتابعها عبر “إنستجرام”، مشيرة إلى أن صاحبها “متحرش إلكتروني يتتبعها منذ عامين”.

وكتبت بطلة مسلسل “سابع جار”: “الشخص ده من سنتين وهو بيبعت رسايل غريبة وبيعمل حاجات غريبة وبيضايق كل صحباتي البنات لو نزل صورة أو حاجة معاهم”.

وأضافت: “وحتى الناس اللي بشتغل معاهم أو أصحابي، في العادي بيدخل يدور على الأكونتات بتاعتهم ويبعتلهم أغاني وحاجات غريبة، ويسأل عني أنا فين، وبروح فين”.

وتابعت: “كل أصحابي مش واحد بس، عمل كده مع أكتر من حد، متتبع الأماكن اللي بروح فيها، ومش عارفة بيعرف منين”.

وختمت رحمة حسن قائلة: “أنا بقالي سنتين على الحال ده، آخرها المكان اللي كنت مفروض أروحه بكرة علشان شغل”.

وتعرضت رحمة حسن لهجوم كلب مطلع يونيو/ حزيران الماضي، بعد أن عقرها في “منطقة حساسة بجسدها”، ما أفضى لنقلها إلى المستشفى.

وروت الفنانة رحمة حسن تفاصيل ما تعرضت له، خلال منشور عبر “إنستجرام”، قالت خلاله إنها اضطرت مساء أمس إلى الخروج من منزلها لشراء بعض مستلزمات المنزل، وخلال سيرها على رصيف المشاة فوجئت بسيارة توقفت إلى جوارها، ونزل منها كلب من فصيلة “جيرمن شيبرد” بحسب قولها.

في هذه اللحظة، فوجئت “رحمة” بأن الكلب يهاجمها: “حاولت أجري لكن للأسف الكلب كان قوي وشرس ووقعني على الأرض.. حاولت أقوم وأجري وصاحبته حاولت تشده.. بس فك الليش بتاعه وعضني عضة كبيرة وغويطة بنابه في منطقة حساسة”.

وعلى الفور، نقلت صاحبة الكلب “رحمة” بحسب رواية الأخيرة، وهناك حصلت على جرعات التطعيم المطلوبة للتعامل مع هذه الحالة: “لسه فاضل لي ٤ هاخدهم خلال شهر”، رغم هذا، تشعر بقلق بالغ بسبب نزيف الجرح: “أنا طبعا خايفة ومصدومة”.

وأردفت “رحمة”: “تعبانة وعندي تروما من إمبارح، واللي واجعني أكتر إني مش عارفة أتصرف إزاي.. خصوصا إني أكيد مش عايزة الكلب يتأذي، بس كمان مش عايزة أي إنسان كمان يتأذي ويتعض ويتبهدل في الشارع زيي”.

ونوهت “رحمة” إلى أنها كانت ترى هذا الكلب رفقة صاحبته في أوقات سابقة، وحال مصادفته له تلجأ للسير بعيداً عنه، لكن خوفها زاد أكثر بعد ما كشفت عنه السيدة بشأن حيوانها: “إمبارح صاحبة الكلب قالت لي متخافيش هو عض ولادي قبل كدا وتمام محصلش حاجة! طبعاً أنا اتصدمت لما عرفت إنها مش أول مرة الكلب يعض حد ومع ذلك هي سايباه عادي في الشارع من غير كمامة أو حد قوي يمسكه”.

وأثرت هذه الواقعة على “رحمة” حسب روايتها، موضحةً أنها كانت تحب وضع الطعام والشراب للكلاب والقطط تحت منزلها، وهو ما باتت تخاف منه في الوقت الراهن: “أنا حقيقي مرعوبة أقرب منهم وخايفه جداً”.

وختمت “رحمة”: “أنا آسفة طولت عليكم.. بس أنا بجد مش عارفة المفروض أعمل إيه عشان محدش تاني يتأذي”.

المصدر : admin
المرسل : news lobnanuna
منذ 1 أسبوع 6 يوم 6 س 48 د 41 ث