Logo of lobnanuna

نصر: إنشاء صندوق دعم لمساعدة معلّمي المدارس الخاصة

كشف الأمين العام للمدارس الكاثوليكية الأب يوسف نصر عن إنشاء صندوق دعم لمساعدة الأساتذة والمعلّمين في المدارس الخاصة، وقال لموقع "القوات اللبنانية" الإلكتروني: في صلب مشروعنا للعام الدراسي 2022 – 2023 ستكون الأولويّة للمعلمين، لأننا نعلم أن المدرسة لا تسير بدون الأساتذة، فهي بحاجة إلى معلم ومعلمة... من هنا إن الغاية من إنشاء صندوق الدعم بالدولار الأميركي، هي:

- أن نتمكّن من إعطاء الأساتذة مساعدة اجتماعية بالدولار، كي يستطيعون العيش بكرامة وعلى الأقل تأمين مقوّمات العيش الأساسية من خلال هذه المهنة.




- أن نحافظ على النوعيّة الجيّدة من المعلمين، لأنه للأسف الشديد بدأنا نشهد هجرة المعلمين الأكفياء كونهم لم يعودوا راضين برواتبهم المتدنية بالليرة اللبنانية... لذلك لا يتردّدون في اللجوء إلى قطاعات أخرى تؤمِّن لهم العيش الكريم، أو اختيار الهجرة باباً لتحصيله.




من هنا، إن صلب أولويّتنا للعام الدراسي المقبل هو "المعلّم".




وعما إذا كان أساتذة القطاع الخاص سيقبلون بالمساعدات المرجوّة من صندوق الدعم، قال: المدارس الخاصة متفاوتة من حيث الإمكانات، والحجم، وعدد الأساتذة، وبيئة الأهل الموجودة فيها...إلخ، لقد أعطينا توجيهاً عاماً لكل المؤسسات التربوية بوجوب المحافظة على القسط بالليرة، وفي المقابل سنُنشئ صندوق دعم لمساعدة الأستاذ. هذا التوجيه يُطبَّق بدرجات متفاوتة بين مدرسة وأخرى..

وتابع: هناك العديد من المدارس المتمكّنة أبلغت هيئتها التعليميّة بنوع المساعدة للعام الدراسي المقبل. في حين أن المدارس المتوسّطة الحجم تصارع حتى تستمر وتقف إلى جانب هيئتها التعليمية... أما العدد الأكبر من المؤسسات التربويّة الموزّعة على بعض المناطق ولا سيما الريفية، والمدارس شبه المجانية وتلك المتعاقدة مع وزارة الشؤون، فهي تواجه مشكلة كبرى تتجلّى في كيفيّة تأمين الدولار كي تسدّد للأساتذة رواتبَ تمكّنهم من العيش بكرامة. وهنا الطامة الكبرى...

وعن مصادر تمويل صندوق الدعم، أوضح نصر أنه سيُموَّل "من جهتين أساسيّتين: الأهل المقتدِرون، والمساعدات المتأتية من الجهات المانِحة والمغتربين وكل مَن يرغب في الوقوف إلى جانب التعليم والتربية في لبنان كي نستطيع المحافظة على هذه الرسالة".

وعما إذا كان سيتم رفع الأقساط، أكد أنها "ستبقى بالليرة اللبنانية، كما أن موازنة المدارس الخاصة ستبقى على حالها... لكن هناك صندوقاً للدعم يُغذَّى من خارج الموازنة مباشرةً من الأهل المقتدِرين والمتمكّنين الذين عليهم القيام بهذا المجهود من أجل إنجاح العام الدراسي لأولادهم وبالتالي عليهم تغذية الصندوق كي نستطيع تغطية رواتب الأساتذة ومصاريف المدرسة".

وأمل أن "تكون المساعدات وفيرة كي ندعم المؤسسات التربوية المحدودة المداخيل حيث بيئة الأهل متواضعة".     

وختم: الوضع يتطلب تعاون جميع الأطراف وتكاتف وتعاضد وتضامن اجتماعي كبير كي نتمكن من الاستمرار في المحافظة على مؤسساتنا التربوية ورسالتنا وهويّتنا التي تتميّز بالقطاع التربوي"، داعياً الأحزاب "إلى القيام بدورها في مساعدة القطاع التربوي والوقوف إلى جانب الشعب في هذه الفترة تحديداً، فالأحزاب لديها اتصالات وعلاقات مع الخارج ومع المغتربين عدا المصادر المحلية. يدُنا ممدودة للجميع كي يشاركونا هذه الرؤية ونتمكن من تنفيذ الخطة الموضوعة. فتطبيقها يتطلب إمكانات مادية كبيرة...
المصدر : admin
المرسل : news lobnanuna
منذ 1 شهر 1 أسبوع 3 يوم 3 س 30 د 33 ث