Logo of lobnanuna
وليد توفيق
جوائز
نال الفنان "وليد توفيق" العديد من الجوائز والتكريمات خلال مشواره الفني حيث تلقى درعاً تكريمياً من مهرجان دمشق السينمائي الدولي ومهرجان الدار البيضاء للأغنية العربية عام 2008م، كما حصل على جائزة "الموريكس دور" وجائزة السياحة اللبنانية عن أغنية "شو حلوة" عام 2010م.

بالأضافة الى العديد من الجوائز منها:

الميدالية الفضية عن فئة الأغنية الخاصة في ستديو الفن 74
جائزة مهرجان قرطاج1987
جائزة مهرجان القاهرة السينمائي
شارك صفحة هذا المدير بالدليل عبرإحدى الطرق التالية
السيرة الذاتية


النجم العربي “وليد توفيق توتونجي” من مواليد مدينة طرابلس في شمال لبنان في 8 نيسان 1954.

نشأ وليد في إسرة محافظة وهو الإبن الثالث في أسرته. والده كان معروفا في طرابلس شرطياً في الدرك ورياضيا مميزاً , كان وليد منذ صغره مولعاً بالموسيقى ومنبهراً بالفن والتمثيل و متابعاً لكل النشاط الفني في ذلك الوقت من اغاني عبد الوهاب و أفلام فريد الأطرش وعبد الحليم ومحمد فوزي.

اتجه الى تعلم فن الموسيقى والعزف على يد أبرع العازفين والموسيقيين في مدينة طرابلس. اتقن عزف العود وشارك بعدة حفلات شعبية في مدينة طرابلس في فرقة الفنون الشعبية الى حين لاحت الفرصة له في برنامج للهواة عام 1974 وهو ستديو الفن تقدم فيه عن فئة الأغنية الشعبية ونجح نجاحاَ باهراَ في تقديمه لأغنية بهية للمطرب المصري محمد العزبي والتي نال عليها الميدالية الفضية وقتها وفي النهائيات قدم اغنيته الخاصة الأولى - قمر الليل.

بعدها ذاع صيته في لبنان وكما قالت عنه الصحافة وقتها ((الهاوي الذي أطل كالنجوم )) ولكن بسبب نشوب الحرب اللبنانية وقتها اضطر للسفر الى سوريا حيث كانت بالنسبة له المحطة الأولى في مشوار النجاح فاصدر العديد من الأغاني من الحان ملحم بركات ومن الحانه وشارك بالعديد من الأفلام من اهمها "سمك بلا حسك" مع الفنان دريد لحام الذي يعد محطة انطلاقته العربية.

ثم سافر الى مصر التي كان دائماَ يصفها بهوليود الشرق التي كانت حلمه و الى هناك سبقته شهرته و تقدم لإمتحان الأصوات في الإذاعة المصرية فصنف مطرباَ وملحناَ في الجريدة الرسمية, ونال قبول الموسيقيين والملحنين المصريين وقابل العديد من الفنانين امثال عبد الحليم وعبد الوهاب الذي اهداه أغنية بلاش تبوسني التي صورها في أحد افلامه.

شارك في العديد من الأفلام المصرية بمشاركة نجوم السينما المصرية منهم فريد شوقي, آثار الحكيم, رغدة, ليلى علوي, سعيد صالح وغيرهم والتقى بصديق عمره المبدع بليغ حمدي الذي لحن له العديد من الأغنيات الناجحة وباقي الملحنين أمثال حلمي بكر وسيد مكاوي وغيرهم.

شارك ايضاً في الكثير من المهرجانات والحفلات الكبرى كان أهمها مهرجان قرطاج عام 1987 الذي شكل نقطة تحول كبيرة في مسيرته الفنية حيث كان الحشد كبيراَ و قام الكثير من الشباب حينها بالتبرع بدمهم من اجل الحصول على تذكرة حضور الحفل, بالإضافة الى مهرجانات جرش والمحبة في سوريا ومهرجانات في لبنان والمغرب ومصر والعديد من الدول العربية.

لم تقتصر الموهبة الفنيّة للفنان "وليد توفيق" على الغناء فقط، بل إقتحم عالم التمثيل عام 1975م وحلّ ضيف شرف على فيلم "الأستاذ أيوب"، ثم قدّمه المخرج اللبناني "سمير الغصيني" عام 1977م في فيلم "ساعي البريد"، وفي عام 1978م تقاسم البطولة مع دريد لحام وصباح الجزائري في فيلم "سمك بلا حسك" الذي قدّم من خلاله مجموعة من الأغنيات التي زادت من شهرته ونجاحه منها "أبوك مين يا صبيّة" و"تحت أرزك يا لبنان" و"لفيت المداين".

عقب عامين إستمع له الموسيقار "بليغ حمدي" أثناء تصويره فيلم "زواج على الطريقة المحليّة"، وطلب منه السفر للقاهرة حيث إختاره المخرج محمد سلمان لبطولة فيلم "من يطفئ النار" عام 1982م الذي كان فاتحة لمشاركات عديدة للنجم اللبناني في السينما المصريّة، من أبرزها "قمر الليل" و"أنغام" و"أنا والعذاب وهواك" و"وداعاً للعزوبية" وهو آخر أعماله في السينما عام 1995م.

إلى جانب التمثيل ، إشتغل "وليد توفيق" على صوته وأجرى تدريبات ودراسات على الصوت بين عامي 1982 و1984م في باريس، كما لحّن معظم أغنياته حتى بلغ رصيده الغنائي حوالي 600 أغنية، ومن أبرز ألبوماته: "أبوك مين" و"لفيت المداين" و"إحتمال" و"عشقك عذاب" و"أسهر" و"أكبر جرح" و"محلا هالسمرا" و"تيجى نقسم القمر" و"يا بحر" و"توب هيتس وليد" و"لا تعودني عليك"، وشارك أيضاً في العديد من الحفلات والمهرجانات بمختلف أنحاء العالم والبلدان الأجنبية كمهرجان قرطاج وجرش والمدينة.

تزوج عام 1990م من ملكة جمال الكون السابقة "جورجينا رزق" وأنجبا "نورهان والوليد".

 
  • 779
التواصل عبر الواتسآب